لماذا العرب يرغبون بتملك العقارات في تركيا؟؟

لماذا العرب يرغبون بتملك العقارات في تركيا؟؟


لقد زاد اهتمام العرب بشراء العقارات في تركية حتى و إن كانوا لا بنوون الاستقرار و السكن في تركيا، فلماذا شراء العقار افي تركيا مشروع ناجح من وجهة نظر الكثير من العرب؟؟!!

هنالك العديد من العوامل التي أسهمت في ازدهار قطاع العقارات في تركيا لكن دعونا نلقي نظرة على تاريخ هذا السوق ، بدئت تركيا باستقطاب أصحاب رؤوس الأموال و المستثمرين من عام 2001 عندما ألغت قانون المعاملة بالمثل عن  182 دولة  مما ساهم بتحسن السوق و ارتفاع عدد العقارات التي بيعت للأجانب و التي وصلت حينها إلى 21،691 عقاؤاً بمبلغ يقارب الخمس مليارات دولار و كان للعرب عموماً حينها مساهمة بقيمة 10% من تلك العقارات التبغ بيعت، و بقي السوق في حارة من الازدهار ففي عام 2014 اشترى العرب  وحدهم عقارات بقيمة 4،3 مليار بعد ان كان قيمة العقارات التي اشتراها كل الأجانب حوالي 5 مليار.

 

اهم أسباب زيادة طلب العرب للعقارات في تركيا:

-1- الاستقرار السياسي و الاقتصادي في تركيا من ما يريح و يشجع المستثمر على شراء عقار و اثنين و ثلاثة ايضاً خصوصاً إذا ما قارنا وضع السياسة و الاقتصاد التركيا بوضع الدول العربية التي تعاني من حالات عدم الاستقرار على العديد من الأصعدة.

-2- تميز الشعب التركي دون غيره من شعوب المنطقة بقرب طبعه و عاداته و تقاليده من الشعب العربي فتجد في تركيا العديد من أوجه الشبه في العادات مثل الاحتشام باللباس و آداب الطعام و عادات الزواج و......

-3- تعتبر تركيا من اهم الوجهات السياحية للعرب لما وجدوا فيها من مناطق جميلة و رحلات ممتعة و أسعار رخيصة مقارنةً بأوروبا التي كانوا يضطرون للذهاب اليها لقضاء العطلات فيها.

-4- وجود تخفيضات قوية من شركات الإعمار التركية حيث يصل الخصم الاولي إلى 10% وقد تصل عند الشراء إلى 20%

-5- و لعل اكثر ما شجع العرب على شراء عقارات هو وجود شركات وساطة فاعلة و موثوقة من قبل العرب و الجميل بالموضوع انك اذا اشتريت عقار عن طريق هذه الشركات لا يرتفع عليك السعر كزبون لان مثل هذه الشركات لا تأخذ ربح من الزبون بل من الشركة التي أنشئت المشروع .

و لعل شركة TurkSham إحدى اهم و اكبر الشركات الفاعلة في سوق العقارات التركي .

لمزيد من الأخبار و المعروضات العقارية المميزة وتفضلوا بتواصل مع قسم المبيعات عبر واتس اب على الرقم التالي : 00905050171791

التعليقات

لم يضاف التعليق

علق