في "ليلة القدر" رئيس الشؤون الدينية في تركيا يوجّه رسالة للمسلمين :

في

وجّه رئيس الشؤون الدينية في تركيا البروفيسور "علي أرباش" رسالة إلى جميع المسلمين حول العالم بمناسبة "ليلة القدر" المباركة.

وبارك أرباش الشعب التركي و العالم الإسلامي، سائلًا الله العليَّ الكبير "أنْ تكون الادعية والأبتِهالات التي يقوم بها المؤمنون وسيلة لتوحيد وتوطيد وحدة العالم الأسلامي ونشر السلام و الطمانينة في ربوع العالم الإنساني.

وقال : "بينما نحنُ نعيشُ الأيامَ الأخيرةَ مِن شهرِ رمضانَ موسِم الرحمةِ و الطهارةِ و الذي أضافة حلاوةً و جماليةً لا يُعدُّ و لا يُحصى الى حياتِنا و إذ بنا فرِحونَ بِمُناسبةِ الوِصال بليلةِ قدرٍ أُخرى ، و سوفَ نُدرِكُ ليلةَ القدرِ إِن شَاءَ اللَّهُ تعالى وسوف نحييها معاً إِن شَاءَ اللَّهُ تَعَّالى.

إن أهم ميزةٍ تعلو بها هذه الليلة على الليالي الاخرى جميعها هي البدء بنزول و وحي هذا القرآن الكريم إِبتِداءاً مِن هذه الليلة و منذ 14 قرن والتي أضيئت بها آفاق البشرية جمعاء بقوله تعالى "  يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ " و لِذلك فإِنَّ لهذا الكِتاب قيمةٌ كُبرىُ تُقرِبنا لبعضنا البعض و يتأخى بفضله المؤمنون و تتجملُ الحياة و تلقي الضوء على الحلول لمشاكلنا و يشّيدُ المستقبل بأملٍ و غِبّطة  و هو خزينةٌ مُهِمةٌ كونها الوحي الأخير مِن ربِنا سبحانه و تعالى الى الأنسانيةِ بِأسره.

إِنَّ ليلة القدرِ و التي تُفتحُ بِها أبوابُ الرحمةِ و الأمل و العفو بالرحمة الآلهية إِنما هي الزمن و الوقتُ السانِح لِتقلُدِ الايمان و الاخلاق الذي يرفع من درجاتنا و هي التفكر و محاسبة النفس من صميمِ و أعماقِ قلوبِنا .

واُبارِكُ شعبنا العزيز و الأُمةَ الأسلاميةَ بليلةِ القدرِ عن طريق الاحاسيس و الافكار المُفعمةِ و الذي وصفتُها قبلاً و أسالُ من العليُ العظيم أنْ يتقبلَ صيامنا و عباداتِنا و مُناجاتِنا و أدعوا الله سُبّحانهُ و تَعَّالى أن تكون جميع الأدعيةِ و الأبتِهالاتِ المُقامةِ في هذه الليلة وسيلةً لِوحدةِ المُسلمين و سلامِ و آمنِ البشرية كُلّهِا".

التعليقات

لم يضاف التعليق

علق