تتجلى حضرة التاريخ "إفطار و ذكر" في السلطان أحمد :

تتجلى حضرة التاريخ

يتربع مسجد السلطان أحمد، والذي يسمى أيضا "الجامع الأزرق"، وسط إسطنبول، وقد بني بين عامي 1609 و1616, فهو من المساجد الكبرى في العالم.

ففي كل عام، وتحديدا خلال الشهر المبارك، يقضي سكان إسطنبول وزوارها نهار صومهم في مسجد السلطان أحمد وساحاته وحدائقه, حيث تشهد عشرات الفعاليات الجماعية، أهمها الدعاء الجماعي، الإفطار الجماعي، قراءة القرآن الكريم في آن واحد، إطلاق المدفع الرمضاني، وهو موروث من الدولة العثمانية، لتشكل لوحة روحانية ساحرة، ترجع بنا إلى قرون من التاريخ العثماني الإسلامي إضافة إلى تناول مشروبات عثمانية تعدها بلدية المدينة.

ايضا يعد مسجد السلطان أحمد من أحد أشهر مناطق إسطنبول، وقلب المدينة النابض، إذ تقع داخل الأسوار العتيقة، في أول تلة من تلالها السبع، وتضم معالم روحانية كثيرة.

ومن اهم فعاليات وقت الفطور في هذه المنطقة :

-         مدفع رمضان و يتولى الجيش مسؤولية إطلاق المدافع الرمضانية من اجل الحفاظ على الموروث العثماني.

-         تناول وجبات الإفطار الجماعية، والتي تقدمها بلدية إسطنبول للجميع .

-         صلاة التراويح، وخلالها يلهجون بصوت جماعي بالذكر والصلاة على النبي.

-         الفقرات العديدة مابعد صلاة التراويح من تلاوة القرآن الكريم، وأناشيد وابتهالات دينية.

-         المحيا و التي لا تكتمل تلك اللوحة البصرية الروحانية إلا بإضاءات تزين مسجد السلطان أحمد، وهي عادة عثمانية مستمرة منذ 450 عاما.

التعليقات

لم يضاف التعليق

علق