قرية تركية تتحدث اللغة الانكليزية وتتعامل بالدولار

قرية تركية تتحدث اللغة الانكليزية وتتعامل بالدولار

أن تتغير قرية بأكملها بعاداتها وتقاليدها حتى لغتها ليس بالامر السهل وإنما بحاجة إلى فترة زمنية واندماج مع مجتمع آخر، وهذا ما حصل بالضبط مع قرية ( ياغلي درة) لكن للحدث حكاية:

فبعد فقدان لفتر الطفل التركي أهله بسبب ظروف سياسية صعبة - بعد أن أصبح شابا - قرر البحث عنهما في اليونان ليذهب مع اخته إلى الولايات المتحدة، وبعد تحسن ظروفه بعد فترة عاد منها ليكرم من رباه ليجدهم قد توفوا لكبر سنهم، وكنوع من رد المعروف لهم ولقريته قرر مساعدتهم بتسهيل امور السفر للولايات المتحدة وذلك لشخص من القرية،  ومع مرور الوقت تكاثر عدد الوافدين إلى الولايات المتحدة ليصبحوا قد تخطوا 80% من سكان القرية، ليبلغ عدد سكان ياغلي درة المقيمين فيها نحو 7400 نسمة، مقابل نحو 20 ألف آخرين يعيشون في الولايات المتحدة الأميركية.

يعمل الأغلبية منهم في بيع البيتزا، وقيادة التكاسي ومحطات البترول. مما دعى إلى تساؤل السلطات عن السبب ووضع شروط صعبة للتأشيرات المعطاة مما حد من العدد بشكل كبير ليصبح قبول المهاجرين 100 فقط لكل عام من المتقدمين إلى الولايات المتحدة.

وبفصل الصيف من كل عام يبدأ المبتعثون بالعودة إلى قريتهم لقضاء الأجازة.في هذه الفترة تصبح اللغة الإنكليزية هي المسيطرة، وتستبدل المحلات التجارية الليرة التركية بالدولار الأميركي لتسهيل البيع والشراء على المواطنين.

التعليقات

لم يضاف التعليق

علق