"تركيا سوف تتخذ جميع التدابير لدعم الاقتصاد"

وقال مجلس التنسيق الاقتصادى التركى اليوم الجمعة ان البنك المركزى التركى سيراقب عن كثب تطورات السوق وسيستمر اتخاذ الاجراءات الضرورية لدعم الاستقرار المالى.

وبعد ظهر يوم الجمعة اجتمع مجلس التنسيق الاقتصادى للبلاد لمناقشة التطورات الاخيرة بمشاركة رئيس الوزراء بينالى يلديرم وكبار المسؤولين الاقتصاديين فى البلاد ومنهم نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية والمالية محمد شيمشيك.

يجتمع المجلس بانتظام، عادة على أساس أسبوعي، لمناقشة ووضع سياسة الاقتصاد الكلي.

الا ان اجتماع الجمعة الذي استمر خمس ساعات جاء بعد ان سجلت العملة الليرة التركية تراجعا قياسيا جديدا مقابل الدولار الامريكى عند 3.4078 بعد تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالى الامريكى جانيت يلين يوم الخميس بان مجلس الاحتياطي الفيدرالى قد يرفع اسعار الفائدة "قريبا نسبيا".

وانخفضت العملة بنسبة 9 فى المائة منذ منتصف نوفمبر الماضى، حيث سجلت انخفاضا جديدا يوميا تقريبا هذا الاسبوع.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب القيود المفروضة على التحدث الى وسائل الاعلام ان "التطورات الاقتصادية التي اثرت على الاسواق العالمية والسوق التركي نوقشت بشكل مستفيض".

وذكر المصدر ان المسؤولين فى الاجتماع قالوا ان التغيرات الاخيرة فى اسعار الصرف ناجمة عن التطورات فى الاسواق العالمية.

"ولكن تم استعراض كافة الإجراءات للحد من تأثيرها على البلاد، وسوف يتبع البنك المركزي التطورات الاقتصادية عن كثب واتخاذ التدابير اللازمة بما يتماشى مع هدف استقرار الأسعار.

واضاف المصدر "ان الاصلاحات التى تزيد من قدرة الاقتصاد على الصمود سوف تتسارع وسوف يستمر الدعم القوى للقطاع الحقيقى".

المصدر : وكالة الانضول

التعليقات

لم يضاف التعليق

علق