بودروم.. عروس بحر إيجة تتم استعداداتها لموسم سياحي استثنائي

بودروم.. عروس بحر إيجة تتم استعداداتها لموسم سياحي استثنائي

إسطنبول 28  / 4 / 2017


مع دخول فصل الربيع، أتمت مدينة بودروم الساحلية التركية استعداداتها لبدء موسم سياحي كبير مع بداية توافد السياح من الداخل والخارج، لا سيما الأوروبيين منهم، إلى المدينة لقضاء عطلتهم، بين أحضان الطبيعة الخلابة.

وتقع بودروم وهي مدينة سياحية مهمة على ساحل البحر المتوسط، في المنطقة الجنوبية الغربية من تركيا، في محافظة موغلا، في مواجهة اليونان. وتعتبر مدينة بودروم مركزا سياحيا ساحلياً مهماً تضم مرفأ بحرياً جميلاً وساحراً يشكل مركزاً لليخوت والرحلات البحرية.

وتشهد فنادق المدينة المطلة على ساحل إيجه (أحد أفرع البحر المتوسط) ازدحاما، نتيجة انتعاش الحركة السياحية هناك.

ونقلت وكالة الأناضول عن مدير عام فندق “هوليداي ريسورت”، سردار صاريل، قوله إنهم افتتحوا الموسم السياحي مطلع أبريل الحالي. وأوضح أن الأوروبيين يشكلون غالبية السياح الوافدين إلى بلدة بودروم التي تتمتع بشهرة سياحية عابرة للحدود.

وأشار إلى وجود بعض التراجع في أعداد السياح الأوروبيين القادمين إلى تركيا عموما، بفعل الحملات المضللة الرامية لتشويه سمعتها في القارة العجوز.

وأعرب عن تفاؤله بالموسم السياحي لهذا العام ونوه أن السياح المحليين ينتظرون انتهاء مرحلة الاستفتاء المرتقب على التعديلات الدستورية التي تشمل الانتقال إلى النظام الرئاسي، الأحد المقبل؛ متوقعاً زيادة في أعداد السياح المحليين والأجانب، عقب الاستفتاء.

وتضم بودروم عددا كبيرا من المعالم السياحية والأثرية والترفيهية الجميلة، إذ تتربع قلعة بودروم في جنوب غرب المدينة، ويعود بناؤها لعام 1402. فيما يحتل متحف بودروم لآثار الأعماق اهتمام السياح في المدينة، وهو يضم حطام السفن التاريخية التي عثر عليها بمحاذاة السواحل الجنوبية لتركيا في بحر إيجة. وتوجد في المتحف أيضا قطعاً ميسينية وكنعانية إلى جانب معروضات من العملات المعدنية والمجوهرات والأختام التي تم استخراجها من سفنٍ تحطمت على مدى القرون.

بالإضافة إلى ذلك، تضم المدينة مدرجا رومانيا قديماً، و طواحين الهواء الضخمة، وتضم أيضا ضريح هاليكارناسوس وبوابات المدينة الضخمة القديمة التي كانت شاهدة على واحدة من أعظم المعارك التي وقعت خلال حصار الإسكندر الأكبر.

هيلدا ميجربوم، القادمة مع عائلتها من سويسرا للتمتع بطبيعة بودروم الخلابة، قالت إنها أحبت تركيا والشعب التركي جدا.

وأردفت أن الإنسان التركي ودود للغاية، ولهذا السبب قرروا قضاء عطلتهم في بودروم. ونوهت أن الخدمات السياحية ممتازة ولا توجد أي مشكلة، ونصحت السياح بزيارة البلدة.

المصدر : تركيا الآن 

التعليقات

لم يضاف التعليق

علق